القاء القبض على 6 اشخاص من بينهم مراقب حسابات و مسؤولين بجمعية أجنبية


في إطار الجهود الرامية لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، تمكنت الإدارة الفرعية للأبحاث الاقتصادية والمالية بالقرجاني من كشف شبهات فساد تتعلق بجمعية أجنبية تُعنى بتقديم المساعدات الإنسانية في إحدى الدول المغاربية.

ملخص الوقائع:

  • ضبطت دورية أمنية سيارة على متنها أربعة أشخاص من بينهم أجنبي وبداخلها مبلغ مالي لم يتمكنوا من إثبات مصدره.
  • صرّح الأشخاص الأربعة أنهم ينشطون في إطار جمعية أجنبية تُعنى بتقديم مساعدات إنسانية في إحدى الدول المغاربية واتخذت من تونس مقرا لها.
  • أظهرت الأبحاث الأولية أن مسؤولي هذه الجمعية يعمدون إلى إرسال أموال إلى الدولة المغاربية بالاستعانة بأشخاص طبيعيين أثناء سفرهم إليها دون القيام بأي تحويلات بنكية أو بريدية قانونية.

التحقيقات والنتائج:

  • بناءً على تعليمات النيابة العمومية، تم الاحتفاظ بستة أشخاص من بينهم أجنبيان مسؤولان عن الجمعية وأربعة تونسيين من بينهم مراقب حسابات.
  • تواصل الأبحاث في خصوص ما نُسب إليهم من تهم تتعلق بتبييض الأموال وارتكاب مخالفات صرف.

التأثيرات والتداعيات:

  • تُثير هذه القضية تساؤلات حول مدى شفافية عمل الجمعيات الأجنبية في تونس.
  • تُبرز أهمية تفعيل الرقابة على التحويلات المالية، خاصة تلك التي تتم خارج إطار النظام البنكي الرسمي.
  • تُؤكد على ضرورة تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

التوصيات:

  • ضرورة تشديد الرقابة على عمل الجمعيات الأجنبية في تونس.
  • تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.
  • نشر الوعي بين المواطنين حول مخاطر تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

الخاتمة:

تُظهر هذه القضية أهمية اليقظة والحزم في مكافحة جرائم تبييض الأموال وتمويل الإرهاب. يجب على جميع الجهات المعنية العمل معًا لضمان سلامة وأمن المجتمع.



أحدث أقدم

نموذج الاتصال