بعد تأجيل انتخابات الجامعة الفيفا تتحرك ... و رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات يكشف عن معلومات هامة!!



يسود الشارع الرياضي التونسي حالة من الترقب لما سيحدث في مصير الاتحاد المحلي لكرة القدم بعد تأجيل الانتخابات التي كان من المقرر إقامتها يوم 9 مارس/آذار المقبل.

قرار تأجيل الانتخابات:

أُجلت الانتخابات بسبب قرار لجنة الاستئناف بإسقاط كل القوائم المترشحة للسباق الانتخابي، وذلك لعدم مطابقتها الشروط القانونية.

تصريحات حصرية من رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات:

حصل "العربي الجديد" على تصريحات حصرية من رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات، الأستاذ أحمد كندارة، لمعرفة آخر التطورات في الموضوع.

تواصل الفيفا مع الاتحاد التونسي:

أشار كندارة إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خاطب في الساعات الماضية نظيره التونسي برسالة رسمية، طلب فيها الحصول على معطيات تخص عملية تأجيل الانتخابات، وكل تفاصيل القرارات القانونية التي اتخذتها لجان الاتحاد التونسي في الفترة الأخيرة.

رد الاتحاد التونسي على رسالة الفيفا:

كشف كندارة أن الاتحاد التونسي قام بالرد على رسالة "فيفا" بكل المعطيات المطلوبة، متوقعاً أن يطلب "فيفا" من الاتحاد التونسي إعادة الإعلان عن موعد جديد للانتخابات، وفتح باب تقديم الترشحات في آجال محددة تسبق الانتخابات بـ 40 يوماً.

استبعاد فرضية تعيين لجنة مؤقتة:

أضاف كندارة أنه يتوقع أن تُمدد فترة تسيير المكتب الحالي للاتحاد إلى حين انعقاد الانتخابات، مستبعداً فرضية تعيين لجنة مؤقتة للإشراف على تسييره، لأن "فيفا" يتبع عادة عامل الاستمرارية لضمان استقرار الهياكل الرياضية في مثل هذه الحالات.

نفي تعرض اللجنة المستقلة للانتخابات لضغوط:

نفى كندارة أن تكون اللجنة المستقلة للانتخابات قد تعرضت لضغوط من وزارة الشباب والرياضة التونسية حتى تُفشل المسار الانتخابي للجهة المشرفة على كرة القدم في البلاد، نافياً بذلك ما راج في بعض وسائل الإعلام المحلية من اتهامات للوزير كمال دقيش بالتدخل في عمل اللجان التابعة للاتحاد.

ملخص الأحداث:

  • تأجيل انتخابات الاتحاد التونسي لكرة القدم بسبب عدم مطابقة القوائم المترشحة للشروط القانونية.
  • تواصل الفيفا مع الاتحاد التونسي للحصول على معلومات حول عملية التأجيل.
  • توقع إعادة فتح باب الترشحات وتحديد موعد جديد للانتخابات.
  • استبعاد تعيين لجنة مؤقتة وتمديد فترة تسيير المكتب الحالي.
  • نفي تعرض اللجنة المستقلة للانتخابات لضغوط من وزارة الشباب والرياضة.
أحدث أقدم

نموذج الاتصال