الكشف عن أسماء المسؤولين و السياسيين الذي فضحهم رئيس الجمهورية قيس سعيد ليلة البارحة


أثار خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيد يوم 28 فيفري 2024 جدلاً واسعاً، خاصة بعد اتهامه بعض الأشخاص بالتخابر مع جهات خارجية وتلقي أموال من أجل الإضرار بتونس.


من هم الأشخاص الذين تحدث عنهم الرئيس؟


علّق المحلل السياسي نجيب الدزيري اليوم الخميس 29 فيفري 2024 على تصريحات رئيس الجمهورية أمس والتي خلفت جدلا، خصوصا بعد أن تطرق قيس سعيّد إلى من اعتبرهم عملاء ينسّقون مع جهات خارجية ويتقاضون أموالا من أجل الإضرار ببلادهم..

وأشار الدزيري في سياق تحليله لمضامين خطاب رئيس الجمهورية إلى أن قيس سعيّد كان يقصد كل من :

  • الوزير السابق المنذر الزنايدي
  • القيادي في حركة النهضة رضوان المصمودي
  • رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي
  • القيادي بحزب قلب تونس حاتم المليكي


و أكد نجيب الدزيري في ذات السياق بان الوزير السابق المنذر الزنايدي فيما يتعلق بالتنسيق مع جهات اجنبية…

وأضاف: “بشأن العمالة للصهيونية قال الدزيري ان رئيس الجمهورية يقصد القيادي في حركة النهضة رضوان المصمودي الذي ـ حسب رأيه. 

وذكّر نجيب الدزيري في ذات السياق إلى أن: ‘برهان بسيس هو من استضاف المصمودي حينها في قناة حنبعل ليطلق تلك التصريحات وادعى انه مدافع عن القضية الفلسطينية وستتم متابعته لتعامله مع الصهاينة »، حسب تأكيده.


 وواصل نجيب الدزيري بالقول أن الرئيس أشار لبعض المنصات الإعلامية التي ستقوم بالتحضير لمهاجمة نظامه بذريعة تفشي الفقر والدكتاتورية والتي يقودها رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي.


وأضاف ان الرئيس كان يقصد حزب قلب تونس بالتعامل مع الصهيونية والحصول على دعم منه وبالتحديد القيادي حاتم المليكي حسب تصريحه اليوم في إذاعة إي آف م..

الفيديو :




تصريحات رئيس الجمهورية قيس سعيّد :

كشف رئيس الجمهورية قيس سعيد، خلال لقائه بوزير الداخلية ومديري الأمن الوطني والحرس الوطني يوم الأربعاء 28 فيفري 2024، عن توزيع أموال من قبل لوبيات معينة في عدد من مدن الجمهورية للمشاركة في احتجاجات مدفوعة الأجر.

وأوضح الرئيس أن هذه الاحتجاجات تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد، وأن السيارات تم تسويغها والمسالك تم تحديدها والشعارات التي سيتم رفعها تم وضعها مسبقًا.

وأكد الرئيس على أن هذه اللوبيات تحاول التلاعب بالشعب التونسي وتزييف الحقائق ونشر المغالطات وبث الفتن والإشاعات.

التمسح بالدوائر الأجنبية

حذر الرئيس من خطورة التّمسّح بالدوائر الأجنبية استعدادًا للانتخابات، مشيرًا إلى أن بعض المترشحين يسعون للحصول على دعم من هذه الدوائر دون الاكتراث بمصلحة الشعب التونسي.

وأكد الرئيس أن هذه الدوائر تحتقر من يبحث عن دعمها، وأنّها تسعى فقط لاستغلاله لتحقيق مصالحها الخاصة.

ملاحقة عملاء الحركة الصهيونية

دعا الرئيس إلى الملاحقة القضائية لعدد من عملاء الحركة الصهيونية وتطبيق الأحكام المتعلقة بالاعتداءات على أمن الدولة الخارجي.

وكشف الرئيس أن بعض الأشخاص الذين يتظاهرون بوقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني كانوا في الواقع مخبرين يتقاضون أموالاً من الصهاينة.

وأشار الرئيس إلى أن من جهر بخيانته وعمالته للشعب الفلسطيني لم تُثر ضده أي قضية أمام المحاكم التونسية، بينما من اعترف بدعم حملته الانتخابية من الحركة الصهيونية صار اليوم معارضا في الخارج ويتقاضى منها ملايين طائلة لضرب بلاده.

وسائل إعلام مأجورة

حذر الرئيس من وسائل الإعلام المأجورة التي يتم الاستعداد لبعثها أو برامج تلفزية يتم الترتيب لبثها أو صفحات في وسائل التواصل الاجتماعي معلومة مواقعها.

وأشار الرئيس إلى أن أحد الذين يُقدّمون أنفسهم كخبراء في السياسة والاستراتيجيات كان في السابق مدفوع الأجر من قبل صهيوني كان يتجول بكل حرية في أروقة قصر باردو ويُملي أحكامه لتفجير الدولة والمجتمع.

خاتمة

أكد الرئيس على أن هذه الممارسات تُعدّ تهديدًا خطيرًا على أمن الدولة واستقرارها، وأنّه سيتم التصدي لها بكل حزم.

ودعا الرئيس الشعب التونسي إلى الوعي بخطورة هذه الممارسات والوقوف صفًا واحدًا ضدّ كلّ من يحاول المساس بمصلحة الوطن.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال