إيقافات هامة لمسؤولين تونسيين و اجانب.. بقضيّة فساد و تبييض أموال


تونس : في سابقة هزت أوساط العمل الخيري، كشفت موزاييك عن تفاصيل مثيرة لقضية فساد مالي تورطت فيها جمعية خيرية أجنبية تعمل في تونس. حيث أصدر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس بطاقات إيداع بالسجن في حق ثلاثة مسؤولين بالجمعية، من بينهم أجنبيان، وذلك بتهم تتعلق بتبييض الأموال وارتكاب مخالفات صيرفية.

تفاصيل صادمة:


بدأت القضية عندما ضبطت دورية أمنية سيارة على متنها ثلاثة أشخاص بحوزتهم مبلغ مالي ضخم قدره 10 آلاف دينار. وبالتحقيق معهم، أدلوا بتصريحات مربكة أفادت بأنهم ينشطون في جمعية أجنبية تُعنى بالتعاون والتنمية وتتولى ارسال "مساعدات انسانية" إلى بلد مغاربي مجاور.

تحقيقات مكثفة تكشف خيوط المؤامرة:


  • أحيلت الأبحاث إلى ادارة الشرطة العدلية بالقرجاني، حيث أفضت التحقيقات إلى اكتشاف حقائق صادمة:
  • المشرفون على الجمعية هم من جنسيات أوروبية مختلفة.
  • لا تمتلك الجمعية أي ترخيص أو غطاء قانوني من أي منظمة اقليمية أو أممية تعنى بالأنشطة الانسانية.
  • يتم إرسال أموال من تونس الى البلد المغاربي بطرق غير قانونية، مستغلين مسافرين من ذلك البلد أثناء سفرهم من تونس.

توقيفات و أحكام حاسمة:

بعد استيفاء الأبحاث، أحيل ستة موقوفين على أنظار قاضي التحقيق الذي تولى استنطاقهم. 
وقرر إصدار بطاقات إيداع بالسجن في حق ثلاثة من المتهمين الرئيسيين، من بينهم أجنبيان يحملان جنسية دولة أوروبية، مع الابقاء على الثلاثة الآخرين من بينهم خبير محاسب، بحالة سراح.

أحدث أقدم

نموذج الاتصال